عاجل.. وزير التربية والتعليم المصري يكشف خطة تطوير المناهج وتحويل الرياضيات للنظام الياباني
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التجربة اليابانية في مجال بناء الإنسان وتطوير المنظومة التعليمية تعد نموذجاً ريادياً ملهماً ليس فقط على مستوى الدولة المصرية، بل على مستوى العالم أجمع، مشيراً إلى أن الوزارة تضع نصب أعينها الاستفادة القصوى من هذه الخبرات الدولية لتطوير عقول الطلاب المصريين، وجاء ذلك خلال كلمته الهامة أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، حيث استعرض الوزير ملامح المرحلة القادمة من خطة تطوير التعليم، مؤكداً أن الاستثمار في المناهج المتطورة هو الركيزة الأساسية للنهوض بجيل جديد قادر على التفكير الإبداعي والمنافسة في الأسواق الدولية،
تغيير في مناهج الرياضيات لتطابق النظام التعليمي الياباني
أعلن وزير التربية والتعليم عن قرار استراتيجي يقضي بتغيير مناهج مادة الرياضيات بشكل كامل في كافة المدارس المصرية، موضحاً أن هذه المناهج الجديدة ستكون مطابقة تماماً لما يتم تدريسه في دولة اليابان، وشدد الوزير على أن هذا التغيير الجذري لن يقتصر فقط على المدارس المصرية اليابانية، بل سيمتد ليشمل جميع المدارس على مستوى الجمهورية دون استثناء، وذلك بهدف رفع كفاءة الطلاب في التفكير المنطقي والعمليات الحسابية والذهنية المعقدة التي يتميز بها النظام التعليمي الياباني، حيث تسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى نقل التكنولوجيا التعليمية وتوطينها في المدارس الحكومية والخاصة، بما يضمن بناء عقلية تحليلية متطورة للطلاب منذ المراحل الدراسية الأولى، وحتى نهاية مراحل التعليم الأساسي.
وزير التربية والتعليم يؤكد على التوسع في المدارس اليابانية
كما كشف محمد عبد اللطيف عن خطة الوزارة الطموحة للتوسع في تجربة المدارس اليابانية، مؤكداًعلى ما يلي:
- سيصل عدد هذه المدارس إلى 100 مدرسة في مختلف محافظات الجمهورية بحلول شهر سبتمبر من عام 2026.
- أوضح الوزير أن هذا التوسع يأتي استجابة للنجاح الكبير الذي حققته هذه النوعية من المدارس، والإقبال المتزايد من أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بها لما توفره من بيئة تربوية متوازنة تركز على الانضباط والأنشطة الطلابية المعروفة بـ “التوكاتسو”.
- كما تعمل الوزارة حالياً على توفير كافة الإمكانات الإنشائية والكوادر البشرية المدربة لضمان جاهزية المدارس الجديدة في الموعد المحدد.
مراجعة مادة العلوم اليابانية
أعلن الوزير عن وجود لجان فنية متخصصة تعمل حالياً على مراجعة مادة العلوم اليابانية بشكل دقيق وشامل، والهدف من هذه الخطوة هو التأكد من توافق المحتوى العلمي الياباني مع الثقافة والقيم والمفاهيم المصرية الأصيلة قبل البدء في تطبيقها بشكل رسمي في المدارس.
