قرار عاجل.. وزارة التعليم تطبق آلية “التجمعات” لتأمين لجان الثانوية العامة لأول مرة في تاريخها
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تطبيق استراتيجية جديدة كلياً تتمثل في عقد امتحانات شهادة الثانوية العامة لعام 2026 بنظام “التجمعات الجغرافية” لأول مرة في التاريخ التعليمي المصري، وتأتي هذه التغييرات الجذرية لتغير النمط التقليدي لتوزيع اللجان الذي كان متبعاً على مدار العقود الماضية، حيث تسعى الوزارة من خلال هذا التوجه الجديد إلى رفع كفاءة التنسيق الأمني والتربوي، وضمان توفير بيئة امتحانية تتسم بالعدالة والشفافية الكاملة بين كافة الطلاب بمختلف المحافظات، مما يسهم في الحفاظ على تكافؤ الفرص وحماية جهود الطلاب طوال العام الدراسي.
آلية نظام التجمعات الجديد بلجان الثانوية العامة
أوضح خالد عبدالحكم رئيس امتحانات الثانوية العامة، الملامح التنفيذية لهذا النظام المبتكر، مشيراً إلى أن الفكرة الأساسية ترتكز على دمج اللجان الامتحانية المتقاربة داخل كل إدارة تعليمية لتشكل تجمعاً واحداً يسهل الإشراف عليه، وكشف عبدالحكم أن الخطة المعتمدة تشمل إنشاء 613 تجمعاً رئيسياً على مستوى الجمهورية، وتضم هذه التجمعات في مجملها نحو 2032 لجنة امتحانية فرعية، حيث تم اختيار المدارس المستضيفة للجان بناءً على معايير دقيقة تشمل القرب الجغرافي وسهولة الوصول، بالإضافة إلى توفر البنية التحتية والتقنية اللازمة لإدارة العملية الامتحانية دون أي معوقات، مما يسهل من عملية نقل وتأمين أوراق الأسئلة والإجابات بشكل يومي وسريع0
أهداف وزارة التعليم من دمج اللجان والتنسيق مع رجال الشرطة
تضع وزارة التربية والتعليم حماية نظام الامتحانات ومنع أي محاولات للخروج عن النص في مقدمة أولوياتها لهذا العام، حيث أكد رئيس الامتحانات أن وضع اللجان بجوار بعضها البعض في تجمعات محددة سيتيح لرجال الشرطة إحكام السيطرة الأمنية التامة والكاملة على محيط المدارس.
كما أضاف أن هذا التنسيق الأمني الرفيع والمكثف سيتصدى بشكل حاسم وفوري لأي وقائع أو تجاوزات قد تؤثر سلباً على سير الامتحانات، مثل محاولات التجمهر أو الغش الإلكتروني، وتثق الوزارة في أن تجميع اللجان سيسهل من عملية نشر قوات التأمين الثابتة والمتحركة، مما يوفر مناخاً آمناً وهادئاً للطلاب والمراقبين على حد سواء داخل اللجان، ويقطع الطريق تماماً أمام سماسرة الغش والمخالفين.
التأثيرات الإيجابية المتوقعة على مسار العملية الامتحانية 2026
يرى خبراء التربية والتعليم أن نظام التجمعات الجديد يمثل حلاً جذرياً للعديد من المشكلات الإدارية واللوجستية التي كانت تواجه الوزارة في السنوات السابقة وذلك لما يلي:
- يسهم تقارب اللجان في تسهيل مهام رؤساء اللجان والمراقبين الأوائل في التواصل المباشر مع غرف العمليات المركزية والفرعية.
- كما يتيح التدخل السريع في حال حدوث أي ظرف طارئ داخل أي لجنة.
- تؤكد المؤشرات أن هذا التغيير التاريخي سيزيد من مصداقية شهادة الثانوية العامة ويعيد لها هيبتها، من خلال تطبيق معايير صارمة للرقابة تضمن حصول كل طالب على حقه الفعلي بناءً على جهده وتحصيله الدراسي.
