مصاريف وشروط الدراسة في جامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بعد افتتاحها رسمياً
جاء افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر جامعة سنجور الجديد بمدينة برج العرب، وبصحبته الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمثابة خطوة استراتيجية تهدف إلى تعميق أواصر التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم والتنمية والثقافة، حيث يعد هذا الصرح الأكاديمي ثمرة للشراكة القوية التي تجمع بين البلدين لخدمة القارة الأفريقية، وكثرت التساؤلات من الطلاب وأولياء الأمور لمعرفة مصاريف جامعة سنجور برج العرب وشروط الالتحاق بها، وفيما يلي التفاصيل الكاملة.
مصاريف جامعة سنجور برج العرب
فيما يتعلق بالجانب المالي ومصاريف الدراسة فجاءت كما يلي:
- تستقبل جامعة سنجور تستقبل سنوياً نحو 100 طالب من الحاصلين على المنح الدراسية الكاملة.
- بالإضافة إلى توفير مقاعد لـ 50 طالباً في مرحلة الماجستير أو “الماستر” برسوم سنوية محددة.
- توضح المؤشرات الرسمية أن رسوم التسجيل السنوية الأساسية تصل إلى 400 يورو.
- بينما تستقبل الجامعة في السنة الأولى من الماجستير 50 طالباً.
- كما سيتم إتاحة الفرصة لـ 40 طالباً إضافياً في السنة الثانية من غير المستفيدين من المنح، وذلك برسوم تسجيل تصل قيمتها إلى 3700 يورو سنوياً.
- تؤكد إدارة الجامعة أن الطلاب غير الحاصلين على المنح يستفيدون من ذات الخدمات الأكاديمية والمزايا التي يحظى بها زملاؤهم الممنوحون.
شروط القبول والالتحاق ببرامج جامعة سنجور الدولية
وضعت جامعة سنجور مجموعة من الضوابط والمعايير لقبول المترشحين ومنها ما يلي:
- يشترط في المتقدم أن يكون حاصلاً على شهادة الليسانس كحد أدنى من جامعة معترف بها.
- ضرورة إثبات خبرة مهنية لا تقل عن سنة واحدة في مجال التخصص.
- أما بالنسبة للراغبين في الحصول على المنح الدراسية التي تقدمها الجامعة، فقد تم تحديد السن بحيث لا يتجاوز 36 عاماً وقت التقديم.
- تعتمد عملية القبول على نظام انتقاء دقيق للغاية يبدأ بدراسة ملف المتقدم.
- ثم خوض اختبار تحريري، وينتهي بمقابلة شفهية لتقييم قدرات الطالب وتوافقها مع رؤية الجامعة.
الاعتماد الأكاديمي والشهادات الصادرة من الجامعة
تتمتع الشهادات والدبلومات الصادرة عن جامعة سنجور في الإسكندرية باعتراف رسمي واسع النطاق، حيث يتم الاعتراف بها من قبل المجلس الأعلى للجامعات في جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى اعتراف المجلس الأفريقي والملغاشي للتعليم العالي (CAMES)، وتعتمد الجامعة في نظامها الدراسي على نظام “LMD” الأوروبي الذي يربط بين الليسانس والماستر والدكتوراه، مما يسهل على الخريجين معادلة شهاداتهم والعمل في مختلف الدول والمنظمات الدولية، ويعزز هذا الاعتماد من قيمة الخريج في سوق العمل الأفريقي والدولي، مؤكداً على الدور الريادي للجامعة كمركز إشعاع حضاري وتعليمي يربط بين مصر وفرنسا وعمقها الأفريقي.
