وفاة الشيخ بدر بن هزاع الدويش مرافق خادم الحرمين الشريفين وكلمات مؤثرة من تركي آل شيخ
فجعت الأوساط الرسمية والمجتمعية بوفاة الشيخ بدر بن هزاع الدويش، مرافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعد حياة حافلة بالبذل والإخلاص في خدمة الوطن والقيادة، وقد رحل الفقيد عن الحياة تاركاً وراءه إرثاً من السمعة الطيبة والسيرة العطرة التي ظلت حاضرة في قلوب كل من عرفه، وفيما يلي المزيد من التفاصيل.
جنازة الشيخ بدر بن هزاع الدويش
شيع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بعد أن أديت عليه صلاة الجنازة عصر يوم أمس السبت في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالعاصمة الرياض، حيث ووري الثرى في مقبرة العود، وقد فتحت أسرة الدويش أبواب العزاء لاستقبال المواسين في منزلهم الكائن بحي الهدا بمدينة الرياض.
مسيرة الدويش الحافلة بالأخلاق والإخلاص
لم يكن الشيخ بدر الدويش مجرد مسؤول أدى واجبه المهني بكفاءة، بل كان مثالاً يحتذى به في الخلق وحسن التعامل، وقد حظي الراحل بتقدير بالغ من مختلف المسؤولين والأعيان وزملاء العمل الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مستحضرين مناقبه التي تمثلت في الوفاء والتفاني في أداء الأمانة التي أوكلت إليه طوال مسيرته العملية.
نعي واسع ومشاعر صادقة
سادت حالة من الحزن العميق عقب إعلان نبأ الوفاة، حيث تداعى محبو الفقيد وزملاؤه لتقديم واجب العزاء ومواساة أسرته وذويه، وعبر الجميع عن عميق تأثرهم بفقد هذه الشخصية التي اتسمت بالبساطة والصدق، داعين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والاحتساب في هذا المصاب الجلل.
تركي آل شيخ ينعي الشيخ بدر بن هزاع الدويش
كتب المستشار تركي آل شيخ عبر حسابه الرسمي على منصة إكس:
بمشاعر يملؤها الأسى والرضا بقضاء الله وقدره، نودع اليوم قامةً شامخة ورجلاً من خيرة الرجال الذين عرفناهم بطيب أصلهم وعظيم فضلهم، لقد كان الشيخ بدر بن هزاع بن شقير الدويش –رحمه الله– نبعاً للوفاء والخير، وشخصيةً تركت في حياتنا أثراً لا يمحى، خاصةً في قلبي لما غمرني به من دعم وفضل شخصي سيبقى ديناً في عنقي.
إن رحيله يمثل فقداناً لنموذجٍ في الأخلاق والحكمة، ونسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنحه المغفرة والرضوان، ويجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يثبت ذويه بجميل الصبر والسلوان، فالحمد لله على ما أعطى وله ما أخذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
