أيام أقسم الله بها.. فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وأعمالها المستحبة!
تأتي العشر الأوائل من ذي الحجة كفرصة إيمانية عظيمة ينتظرها المسلمون كل عام، فهي أيام مباركة يجتمع فيها فضل الزمان وعظمة العمل الصالح، وفيها يوم عرفة، ثم يختمها المسلمون بفرحة عيد الأضحى المبارك. ولهذا يحرص كثيرون على معرفة أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة وكيفية اغتنامها بالصيام والذكر والدعاء والصدقة وسائر الطاعات.
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
تحظى أيام العشر من ذي الحجة بمكانة عظيمة في الإسلام، فقد أقسم الله بها في القرآن الكريم في قوله تعالى: “والفجر وليال عشر”، وذكر كثير من أهل العلم أن المقصود بها عشر ذي الحجة.
كما ورد في السنة النبوية ما يدل على عظم أجر العمل الصالح في هذه الأيام، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، في إشارة إلى فضل الاجتهاد في العبادة خلال هذه الأيام المباركة.
وتتميز هذه الأيام بأنها تجمع أمهات العبادات، ففيها الصلاة والصيام والصدقة والذكر والحج والأضحية، وهو ما يجعلها من أعظم مواسم الخير في العام الهجري.
أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة
بعد ظهور هلال ذي الحجة فإنه من أهم الأعمال المستحبة في هذه الأيام:
- الصيام، خاصة يوم عرفة.
- الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد.
- قراءة القرآن والدعاء.
- الصدقة ومساعدة المحتاجين.
- صلة الرحم وبر الوالدين.
- الاستغفار والتوبة.
- تجهيز الأضحية لمن نوى أن يضحي.
وقد أوضحت شروح الحديث أن المسلم يُستحب له اغتنام هذه الأيام بأنواع الطاعات، لأنها من أفضل أيام السنة للعمل الصالح.
متى يبدأ التكبير في ذي الحجة 2026؟
يبدأ التكبير المطلق من دخول شهر ذي الحجة، أي من غرة الشهر المتوقعة يوم الإثنين 18 مايو 2026، ويستمر خلال أيام العشر وأيام التشريق. أما التكبير المقيد بعد الصلوات، فيبدأ عند كثير من أهل العلم من فجر يوم عرفة لغير الحاج، ويستمر إلى عصر آخر أيام التشريق.
