انخفاض اسعار الذهب بنسبة 1.4% في المعاملات الفورية.. والفضة والبلاتين يتعرضان لخسائر كبيرة في الأسواق العالمية

شهد اليوم انخفاض اسعار الذهب في المعاملات الفورية، حيث انخفضت بنسبة ملحوظة مقارنة بالتداولات السابقة، ولم يكن الذهب وحده الذي تأثر بهذا التراجع إذ تكبدت المعادن النفيسة الأخرى خسائر متفاوتة حيث هبطت الفضة بنسبة 4.7%، يأتي هذا التراجع وسط تقلبات في الأسواق المالية مما يعكس حالة من الحذر والقلق بين المستثمرين.

انخفاض اسعار الذهب

شهدت أسواق المعادن الثمينة انخفاضًا واضحًا في تداولات اليوم، حيث سجلت الأسعار التراجعات التالية:

  • الذهب: انخفض في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليستقر عند 3090 دولارًا للأوقية.
  • العقود الآجلة للذهب: تراجعت بنسبة 1.7% لتسجل 3111.40 دولارًا.
  • الفضة: تكبدت خسائر كبيرة بنسبة 4.7%، لتصل إلى 32.44 دولارًا للأوقية.
  • البلاتين: هبط بنسبة 2.6% مسجلاً 957.60 دولارًا.
  • البلاديوم: شهد تراجعًا بنسبة 1.6% ليصل إلى 954.78 دولارًا للأوقية.

قرارات ترامب التجارية

في إطار السياسات الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز الصناعات المحلية، فرضت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تعريفات جمركية جديدة شملت أكثر من 180 دولة مما أثار مخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية، وقد انعكست هذه القرارات على الأسواق المالية حيث شهدت العقود الآجلة للذهب تراجعًا بنسبة 0.5% لتصل إلى 3150 دولارًا للأونصة، بعد أن سجلت مستويات قياسية بلغت 3196 دولارًا في وقت سابق من التداولات.

تراجع سعر الذهب وسط تقلبات اقتصادية

شهدت الأسواق حالة من التوتر نتيجة للقلق المتزايد بشأن تأثير التعريفات الجمركية المفروضة على الاقتصاد العالمي، ورغم أن الذهب يُعد من الأصول الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم الاستقرار، إلا أن الضغوط الناتجة عن تقلبات أسعار العملات وارتفاع الدولار الأمريكي قد أسهمت في تقليص جاذبية المعدن الثمين بشكل مؤقت، وقد أشار بعض المحللين إلى أن قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة ستلعب دورًا مهمًا في تحديد الاتجاه المقبل للذهب وسط هذه الظروف الاقتصادية المتقلبة.

وفي نفس السياق يرى بعض الخبراء الاقتصاديين أن التوترات التجارية الناجمة عن هذه التعريفات قد تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، مما قد يضاعف من الطلب على الذهب كملاذ آمن في المستقبل، ومع تكهنات بتصعيد الإجراءات من قبل الدول المتضررة، فإن ردود الفعل المستقبلية قد تزيد من تعقيد الأزمة التجارية، وعلى الرغم من التراجع المؤقت في أسعار الذهب يُتوقع أن يعيد هذا المعدن الثمين اكتساب زخمه على المدى الطويل إذا استمرت التحديات الاقتصادية العالمية في التصاعد.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *