جدل حول التوقيت الصيفي بالمغرب والحكومة المغربية توضح تفاصيل الأمر

منذ 6 سنوات تعتمد المملكة المغربية التوقيت الصيفي بالمغرب في نهاية شهر رمضان الكريم، وهو الأمر الذي يثير ضجة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي متسائلين عن مدى الفائدة التي تكمن وراء تغيير الساعة في بداية ونهاية شهر رمضان الكريم، وإليكم أهم التفاصيل حول هذا الخبر في السطور التالية لهذا التقرير.

التوقيت الصيفي بالمغرب

تقوم المملكة المغربية سنويا باعتماد التوقيت الصيفي بالمغرب بزيادة الساعة 60 دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحا وذلك في نهاية شهر رمضان الكريم من كل عام، ومنذ 6 سنوات تقوم المغرب بالتخلي عن ساعة 60 دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحا وذلك مع بداية شهر رمضان الكريم، على أن يتم العودة مرة أخرى إلى ساعة المملكة في نهاية الشهر بزيارة الساعة 60 دقيقة، وذلك في يوم السادس من أبريل وفق البيان الذي أعلنته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

ردة فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي

بشأن عودة العمل باستخدام التوقيت الصيفي بالمغرب عبر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم لعودة العمل بالتوقيت الصيفي وأنه يرغبون في العمل بتوقيت غرينتش، وفي نفس السياق أكد آخرون انهم سوف يظلون يعملوا بالتوقيت العالمي ولن يعودوا للعمل مرة أخرى بالتوقيت الصيفي.

التوقيت الصيفي والحكومة المغربية

في إطار حديثنا عن عودة العمل بالتوقيت الصيفي في المملكة المغربية يذكر أن الحكومة في المملكة المغربية قد صدقت في عام 2018 على مشروع قانون يتيح استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة، وهو الأمر الذي قوبل بردود فعل احتجاجية من بعض المواطنين وخاصة التلاميذ الذين خاضوا عدة احتجاجات في بعض المناطق.

وفي نفس السياق في عام 2019 أصدرت المحكمة الدستورية العليا قرارها بقانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، وذلك استنادا إلى أن هذا الأمر يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية في البلاد، وفي شهر يونيو من نفس العام كشفت وزارة إصلاح الإدارة الوظيفية عن نتائج دراسة تشير إلى أثار هذا القانون على الكثير من موارد الدولة والتي عادت بالكثير من النتائج الايجابية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *