“مركز الفلك الدولي ” يوضح موعد تحري رؤية هلال رمضان 1447 وظروف الرؤية في مصر والسعودية والجزائر

دعت المحكمة العليا داخل المملكة العربية السعودية علماء الفلك وأعضاء اللجنة العلمية والمشايخ إلى تحري رؤية هلال رمضان من عدة مراكز مختلفة داخل المملكة وذلك في يوم الرؤية، إذ تعتمد بداية ونهاية الأشهر الهجرية وكذلك التقويم القمري على رؤية الهلال بالعين المجردة أو بأجهزة الرصد الفلكي والتليسكوبات، ومن خلال المقال التالي نوضح موعد تحري الهلال والاحتمالات المتوقعة حول غرة الشهر الكريم.

 تحري رؤية هلال رمضان 1447

تستطلع المحكمة العليا مولد هلال رمضان 1447 بعد غد الثلاثاء بتاريخ التاسع والعشرين من شعبان 1447 وتاريخ السابع عشر من فبراير 2026 عقب غروب الشمس بخمسة عشر دقيقة لإحياء سنة الترائي وفق كافة الضوابط الشرعية، وتلك هي الاحتمالات الواردة:

  1. في حال تمكن أعضاء هيئة الفلك من رؤية هلال رمضان سوف يتم إعلان أن ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من شعبان هي اخر ليلة في شهر شعبان للعام الحالي، وأن الاربعاء بتاريخ الثامن عشر من فبراير 2026 هو غرة شهر رمضان المبارك.
  2. في حال عجز أعضاء هيئة الفلك من رؤية الهلال سوف يتم إعلان أن الأربعاء بتاريخ الثامن عشر من فبراير هو المتمم لشهر شعبان 30 يوما، وأن الخميس بتاريخ التاسع عشر من فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
  3. يسجل أعضاء اللجنة شهادتهم على حسب الرؤية ومن ثم يتم الإعلان عن ثبوت أو عدم ثبوت هلال شهر رمضان المبارك سيتم عبر القنوات الرسمية.

ظروف رؤية هلال رمضان 1447

أفاد تقرير هيئة الفلك الدولية بأنه من المتوقع أن يكون الأربعاء المقبل هو المتمم لشهر شعبان وذلك لاستحالة رؤية الهلال في عدد من المناطق من داخل الدول العربية والإسلامية، وفسر التقرير ذلك موضحا أن القمر سوف يغيب قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، بينما في دول وسط العالم الإسلامي سوف يغيب القمر مع الشمس وفي دول الغرب سوف يغيب القمر عقب غروب الشمس.

ففي الرياض ستغيب حافة القمر السفلى قبل 42 ثانية وفي تبوك سوف تغيب الحافة السفلى للقمر مع غروب الشمس، وفي القاهرة سوف يغيب القمر بعد دقيقتين من غروب الشمس على أن يكون بعد القمر عن الشمس 1.3 درجة فقط وهذه قيمة لا تسمح برؤية الهلال، وذلك استنادا إلى حد دانجون العالمي الذي يؤكد أن رؤية الهلال غير ممكنة بالعين المجردة أو بالتلسكوب إذا كان بعد القمر عن الشمس أقل من حوالي سبع درجات.

   

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *